استحوذ الملياردير ايلون ماسك على منصة تويتر بأكملها مقابل 44 مليار دولار رغم اعتراض مجلس الادارة في البداية على الصفقة .
والان ننتظر التغيرات التي وعد او لمح اليها والتي ستغير كيفية عمل ومستقبل المنصة تماما.
ومن هذه التغييرات :
حرية الرأي على Twitter
بعد انتقاده لسياسة المنصة وانها منحازة لطرف معين والسماح لطرف فقط بحرية الرأي وان لديها معيار خاص هذا المعيار يختلف حسب الخصوم وبناء عليه تنحاز منصة تويتر وفقا للاعتبارات السياسية والأيديولوجية والدينية والعرقية والجنسية التي يؤيدها
حيث انتقد ايلون ماسك بشكل كبير حضر حساب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بعد التمرد الذي حدث في 6 يناير 2021
واكد ان الناس لن يكونوا سعداء بهذا النوع من حرية التعبير.
Given that Twitter serves as the de facto public town square, failing to adhere to free speech principles fundamentally undermines democracy.What should be done? https://t.co/aPS9ycji37— Elon Musk (@elonmusk) March 26, 2022
وأشار أيضا في احدى تغريداته الى انه يجب السماح بحرية الرأي لكي لا يتم إزالة الديمقراطية التي ضمنها الدستور الأمريكي وحقوق الانسان . وتساءل عن الحل لذلك
وقبل شهر من استحواذه على المنصة نشر تغريدة يقول فيها بأن حرية الرأي ضرورية لوجود الديمقراطية، وعندما سأل متابعيه عن مدى التزام Twitter بهذا المبدأ، أجاب 70% بأن المنصة لا تلتزم بحرية الرأي، وقال في تغريدة أخرى بأن أي منصة تكون ناجحة إذا كان يوجد 10% أو أبل من أقصى اليمين واليسار غير راضين، ولكن لم يجب عند سؤاله عن كيفية قياس ذلك.
سيقوم Elon Musk بفك الحظر عن بعض الحسابات وخصوصاً السياسية منها، وأولها حساب الرئيس الأمريكي السابق Donald Trump. لكن الأخير صرح بأنه غير مهتم بالعودة إلى منصة Twitter بعد الآن، وسيركز على منصة Truth، فقد تعلم ألا يضع ذراعه تحت أنياب الأسد أياً كان هذا الأسد!
حرية الرأي ستكون حقيقة قريباً في Twitter، وهذا سيفتح الباب على مصراعيه لعرض كافة الأفكار المختلفة بدون عوائق، وهذا سيفيدنا بالذات كعرب ومسلمين، حيث سنتمكن من التعبير عن دعمنا للقضية الفلسطينية وسخطنا على انحياز الغرب مع الكيان الصهيوني، كما سنتمكن من نشر آرائنا عن لأفكار مثل المثلية الجنسية والإلحاد.
خدمة Twitter Blue الجديدة
تمثل الإعلانات الموجهة 90% من دخل Twitter، ولذلك فلا يمكن إلغائها إلا بوجود طريقة بديلة لا تقل عن أرباح الإعلانات الموجهة. وبالفعل أطلقت الشركة مؤخراً خدمة Twitter Blue لعدد محدود من الدول بسعر 2.99 دولار شهرياً فقط،
وهي خدمة باشتراك شهري تتيح مزايا إضافية وإمكانيات للتخصيص. يرغب Musk في تعديل مزايا الخدمة وقد يتيح الدفع بعملة Dogecoin بحيث تدفع أكبر عدد من المستخدمين إلى الاشتراك بها.
بعد إعلانه عن امتلاك 9.2% من أسهم Twitter، انتقد Elon Musk في تغريدة -قام بإزالتها بعدها- اعتماد المنصة على الإعلانات الموجهة في معظم أرباحها واستغلال الشركات هذا الأمر في التحكم بسياسات المنصة قائلاً:
“تزداد قدرة الشركات على فرض سياسات بشكل كبير إذا اعتمد Twitter على أموال الإعلانات من أجل البقاء”،
وهنا يقصد ضرورة الاعتماد على مصدر ربح يكفل استقلال المنصة عن سيطرة الشركات العملاقة.
زر لتعديل التغريدات؟
كما اقترح Elon Musk إضافة زر لتعديل التغريدات أكثر من مرة، فبدأ بتغريدة في مطلع الشهر الماضي على هيئة تصويت “Poll” يسأل فيها متابعيه عما إذا ما كانوا يريدون إضافة زر تعديل على التغريدات، فأجاب 74% منهم بالإيجاب، وبعدها بأسبوعين نشر تغريدة أخرى يقول فيها: “أقصد، أين وظيفة التعديل عندما تحتاجها حقاً؟!”. الغريب أن Twitter تعمل على الميزة منذ عام تقريباً، فلم يقترح Musk إضافتها إذاً؟!
now that everyone is asking…
— Twitter Comms (@TwitterComms) April 5, 2022
yes, we’ve been working on an edit feature since last year!
no, we didn’t get the idea from a poll 😉
we're kicking off testing within @TwitterBlue Labs in the coming months to learn what works, what doesn’t, and what’s possible.
يرى الكثيرون أن زر التعديل لا غنى عنه، لا سيما إذا كنت شخصاً مشهوراً ، ورغم أن أبسط إجابة تكمن في التركيز قبل النشر، إلا أن الأخطاء واردة. على الجانب الآخر، لدى البعض مخاوف من استغلال هذه الميزة بشكل خاطئ إذا لم يتم تحديد التعديل أو وضع مؤشر يكشف عن حدوث التعديل،
وهذا الرأي له وجاهته فمثلاً Facebook يمكن اتخاذه عبرة لعيوب ميزة التعديل بلا رقيب أو حسيب!
ختاما:
هذه بعض الأشياء المُنتظر تغييرها في منصة Twitter بعد استحواذ Elon Musk عليها، والتي ستغير من طريقة عمل المنصات بأكملها، وقد تسحب Twitter البساط من أسفل Facebook كأكثر المنصات ثراءً في العالم، ولم لا وهي في مِلك أغنى رجل في العالم؟! هل تعتقدوا أن Musk سيفي بوعوده؟ وهل تتوقعوا أن تُحدِث تلك الوعود فرقاً؟

تعليقات
إرسال تعليق